يُعد برنامج الاستثمار في الثقافة المؤسسية مبادرة مؤسسية طويلة الأمد ومنهجية أطلقتها جامعة الملك سعود بهدف التشكيل المتعمد للثقافة المؤسسية المشتركة وترسيخها بما يدعم رؤية الجامعة وطموحاتها. يركز البرنامج على تعزيز هوية جامعة الملك سعود من خلال التوافق المشترك على غاية واضحة، وركائز ثقافية، وسلوكيات لا تقتصر على كونها مُعلنة فحسب، بل تُعاش وتُمارس فعليًا في مختلف أرجاء الجامعة. ومع تطور جامعة الملك سعود، يضمن برنامج الاستثمار في الثقافة المؤسسية أن تكون رحلة التحول ذات طابع إنساني، تعكس التجربة اليومية للطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ومنسوبي الدعم الإداري في الجامعة. ويرتكز البرنامج على تفاعل عميق مع مجتمع الجامعة، لالتقاط وجهات نظر أصيلة تسهم في فهم ثقافة اليوم، وتحديد ملامح الثقافة التي تطمح الجامعة إلى بنائها مستقبلًا.
الأهداف :
ترسيخ هوية ثقافية مشتركة وأصيلة تجمع الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ومنسوبي الدعم الإداري.
التوافق المشترك على غاية واضحة، وركائز ثقافية، وسلوكيات توجه القرارات والممارسات اليومية.
تعزيز الخدمة المرتكزة على المستفيد، والشغف، والابتكار، والاحترام، والنزاهة، والشفافية في مختلف أنحاء الجامعة.
تحويل الطموحات الثقافية إلى تجارب وممارسات وطرق عمل ملموسة.
استدامة التغيير الثقافي من خلال تمكين التفاعل المستمر، والقياس، والتطوير المتواصل.
مراحل برنامج االستثمار في الثقافة المؤسسية :
التصور : إطلاق البرنامج والاستماع لمجتمع الجامعة
✓ إطلاق البرنامج على مستوى الجامعة.
✓جلسات استماع مع الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ومنسوبي الدعم الإداري.
✓ إشراك القيادات وممثلي الصفوف الأمامية.
✓ حوارات مفتوحة حول ثقافة الجامعة الحالية والمستقبلية.
التقييم : فهم ثقافة الجامعة الحالية
✓ تنفيذ استطلاعات ومقابلات مع الفئات الرئيسية من أصحاب المصلحة .
✓ تقييم الثقافة الحالية وتجاربهم على أرض الواقع.
✓ تحديد نقاط القوة، والفجوات، وأولويات التغيير.
الإلهام : تحديد ملامح الثقافة المستقبلية
✓التوافق المشترك على غاية الجامعة، وركائزها الثقافية، والسلوكيات المرغوبة.
✓ تحديد وإشراك ُصنّاع الثقافة.
✓ عقد ورش عمل لتحويل الركائز الثقافية إلى سلوكيات قابلة للملاحظة.
✓ تحديد أولويات الثقافة ومؤشرات النجاح.
الإعداد : تفعيل الثقافة على أرض الواقع
✓ إطلاق مبادرات ثقافية تجريبية وتحقيق مكاسب سريعة.
✓ تمكين القيادات وصُنّاع الثقافة كنماذج يُحتذى بها.
✓ إدماج السلوكيات في الممارسات الرسمية وغير الرسمية.
✓ متابعة التقدم وجمع التغذية الراجعة بشكل مستمر.
التمكين : استدامة الثقافة وتطويرها
✓ دمج الثقافة في أساليب العمل اليومية.
✓ تنفيذ قياسات دورية للسلوكيات ونبض الثقافة.
✓ مشاركة قصص النجاح وتعزيز التغيير الإيجابي.
✓ التحسين المستمر تماشيًا مع تقدم رحلة التحول في الجامعة.
تشير الثقافة المؤسسية إلى الغاية المشتركة، والقيم، والسلوكيات، وطرق العمل التي تش ّكل كيفية تفاعل أفراد مجتمع جامعة الملك سعود، وتعاونهم، واتخاذهم للقرارات. وتكتسب الثقافة المؤسسية أهميتها من كونها تعزز الشعور باالنتماء، وتحسن التواصل، وتدعم رحلة التحول في الجامعة من خالل توحيد الجميع حول غاية وهوية مشتركة، بما يمّكن الجامعة من تحقيق رؤيتها وطموحاتها.
يُعد البرنامج المُمكّن الثقافي لرحلة التحول في الجامعة، حيث يركز على ترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتعزيز التفاعل، وبناء روح المجتمع.
يهدف البرنامج إلى تحسين التجربة اليومية من خلال تعزيز الخدمة، والشغف، والابتكار، والاحترام، والنزاهة، والشفافية، وتشجيع السلوكيات التي تخلق بيئة داعمة ومحفزة. كما يتيح البرنامج فرصًا أوسع للمشاركة عبر برنامج صُنّاع الثقافة، مما يمكّن الأفراد من الإسهام الفعّال في تشكيل ثقافة جامعة الملك سعود.
تحدد استراتيجية جامعة الملك سعود كيفية تحقيق الجامعة لرؤيتها، وأولوياتها، وأهداف أدائها. ويُعد برنامج «جامعتنا» للتحول الإطار الشامل الذي يجمع المبادرات الرئيسة مثل الاستراتيجية، والتحول المؤسسي، وبرنامج الاستثمار في الثقافة المؤسسية. أما برنامج الاستثمار في الثقافة المؤسسية، فهو مكوّن متخصص ضمن هذا الإطار، يركز على تعزيز السلوكيات من خلال الركائز الثقافية والمبادرات المرتبطة بها، لضمان تبني التحول واستدامته في مختلف أنحاء الجامعة.
تمكين مجتمع جامعة الملك سعود من صناعة الثقافة انطلاقًا من المجتمع نفسه يُعد برنامج صُنّاع الثقافة أحد الركائز الأساسية لبرنامج الاستثمار في الثقافة المؤسسية، ويهدف إلى تفعيل شبكة متنوعة من الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ومنسوبي الدعم الإداري في جامعة الملك سعود، لقيادة تشكيل الثقافة المنشودة، والدفاع عنها، وتجسيدها عمليًا، والمساهمة في ترسيخها على مستوى الجامعة. ويلعب صُنّاع الثقافة دورًا محوريًا في تحويل غاية الجامعة، وركائزها الثقافية، وسلوكياتها إلى ممارسات يومية ملموسة، بأسلوب عملي وإنساني.
تسليط الضوء: أسبوع إطلاق الثقافة المؤسسية
ما هو أسبوع إطلاق الثقافة المؤسسية؟
أسبوع إطلاق الثقافة المؤسسية هي فعالية امتدت لثلاثة أيام، وتضمنت أربعة أركان تفاعلية هي: نتحد، نصنع، نلهم، نكتشف، وصُممت لجمع أفراد مجتمع الجامعة من مختلف الكليات، والإدارات، والعمادات. وقد هدف أسبوع إطلاق الثقافة المؤسسية إلى التشارك في بناء ثقافة جامعة الملك سعود من خلال استكشاف الغاية المشتركة، والقيم، والسلوكيات التي تجمعنا، وتصور كيفية تجسيدها في الممارسات اليومية، والطقوس، واللحظات المستوحاة من الثقافة التي نطمح إلى بنائها.
أسبوع إطلاق الثقافة المؤسسية بالأرقام : أكثر من 2,000 مدخل بياني.
+
مشارك
ورشة عمل
أركان تفاعلية رئيسية